المنحنى السلبي لأبحاث الطب الحيوي في ليبيا


 

لوحظ مؤخراً الاهتمام العالمي المتزايد بتحليل المنشورات الطبية التي تنشرها كل دولة، على اعتبار أن هذه المنشورات تمثل الانعكاس الحقيقي لمستوى التعليم والبحث الطبي و الخدمات الصحية في البلاد.

وللقيام بهذه التحليلات، فعادة ما يتم استخدام أدوات بحث من نوع قواعد البيانات الببليوغرافية العلمية والتي قد تتضمن النشرات الطبية وفهارس الاقتباسات العلمية الموسعة، نظراً لإحتواءها على عدد ضخم من المواد العلمية المجمعة من آلاف المجلات الطبية حول العالم والتي يتم استخدامها في القيام بعمليات تحليل نتائج أي بحث.

ليبيا هي دولة عربية، تقدر مساحتها ب 1 755 500 كيلومتر مربع، ويبلغ عدد سكانها 5.3 مليون نسمة، ويعيش اغلب سكانها على الشريط الساحلي. طرابلس هي عاصمة البلاد، وبنغازي هي ثاني اكبر مدينة فيها.

منذ اكتشاف النفط في العام1960، ارتفع مستوى المعيشة بشكل عام، ولوحظ تنامي وتوسع المؤسسات التعليمية الطبية على مدى سنوات، حيث يوجد الآن 9 كليات طبية تحتوى على قرابة 15 ألف طالب، كما يوجد 27 مستشفى متخصص و36 مستشفى عام موزعة في أنحاء البلاد. هذا التطور يجب أن يصاحبه انعكاس ايجابي على أداء البحوث الطبية في البلاد.

تهدف هذه الدراسة لتقييم مساهمة ليبيا في البحوث الطبية وذلك استناداُ على معاينة سجل منشورات البحوث الطبية.

طرق البحث

معايير الضم أو الاستبعاد

حيث يتم إدراج المادة ضمن التحليل فقط اذا كانت ذات محتوى طبي وتتبع لدولة ليبيا ومرفق معها محتوى البحث الأصلي، سواء كان تجريبي أم سريري.

أما ما تم استبعاده من التحليل فشمل تقارير الحالات والتعليقات ووجهات النظر والسجلات التاريخية وعروض الملخصات، والتصحيحات، والمواد التي أعيد نشرها، والمواد الإخبارية وعناصر السير الذاتية ومراجعات الكُتب.

وقد تم استخدام التعريفات التالية:

  • مقالات الطب الحيوي: تشمل أي مقال أو مادة علمية متعلقة بإحدى المواد الطبية الأساسية (علم التشريح، علم وظائف الأعضاء، علم الأحياء الدقيقة، علم الأدوية، علم الكيمياء الحيوية) أو المواد السريرية (اي من المواد المتعلقة بالجراحة، أو الصحة العامة والأمراض المعدية)
  • المقالات الليبية : وتشمل المقالات التي ينتمي مؤلفوها لأحدى المؤسسات الأكاديمية أو البحثية أو الخدمية الصحية في ليبيا.
  • المقالات التجريبية: والتي تعرض نتائج ذات صلة بموضوع طبي.
  • المقال الطبية السريرية: تشمل المواضيع التي تعرض دراسة ذات علاقة بالمريض، او بما يؤثر فيه.
  • المؤلف الليبي: وهو مؤلف ليبي ويعمل في ليبيا.
  • مؤلف غير ليبي (موفد/مغترب): يعمل في ليبيا كأستاذ زائر او كموظف في القطاع الصحي.

ويستند هذا التمييز على المعرفة الشخصية للمؤلف من خلال الورقة البحثية المقدمة، وفي حالات الشك يتم التمييز على اساس (معرفة اللقب او اسم الشهرة الليبي من غير الليبي) فما اذا كان واضعو هذه الورقة مؤلفين ليبيين تلقوا تدريبهم الطبي في ليبيا بالتالي فإنهم سيكونون معروفين جداً في المؤسسات الطبية الليبية، واذا ما لم يقطع الشك، يتم تتبع لقب المؤلف لمعرفة إلى أي بلد ينتمي من خلال منشوراته السابقة او الحالية.

قواعد البيانات العلمية

ثمة نوعين من قواعد البيانات المستخدمة، الأولى هي فهرس الاقتباسات العلمية الموسع، والثانية هي المنشورات الطبية الليبية، ويمكن الوصول لهتين القاعدتين، أولا فيما يتعلق بالوصول لفهرس الاقتباسات العلمية الموسع فذلك من خلال الاشتراك على مؤسسة تومسون من خلال هذا الرابط (http://scientific.thomson.com/products/sci/)

اما المنشورات الطبية الليبية فهي متوفرة مجاناً على الانترنت لمن أراد الوصول إليها (http://www.ncbi.nlm.nih.gov/sites/entrez).

المواد المدرجة تتضمن فقط ما نشر قبل 31 ديسمبر 2007، حيث تم الانتهاء من جميع عمليات البحث بتاريخ العاشر من يناير العام 2008.

بحوث قواعد البيانات

تم البحث عن فهرس الاقتباس العلمي الموسع كالتالي:

1- في خانة البحث، تم إضافة “ليبيا” في خانة الدولة التي تتبعها مؤسسة الكاتب.

حيث كانت قواعد البيانات تحدث بشكل يومي، تم الإنتهاء من جميع عمليات البحث بتاريخ 10 يناير 2008 لضمان حيادية النتائج.

2- تم إجراء مسح شامل لجميع المواد، حيث استبعد كل ما ليس له علاقة بالطب، كالمواد المتعلقة بالهندسة والطاقة والفيزياء والكيمياء الحيوية والاتصالات السلكية واللاسلكية وصيد السمك والمياه والنقل البحري.

3- اقتصرت البحوث على المواد العلمية التي تتضمن محتوى البحث الأصلي.

4- تقوم قواعد البيانات بعرض لإجمالي عدد المقالات المنشورة، وسنوات النشر، ومواضيع المنشورات، وأسماء المجلات العلمية المنشور عليها، وأسماء المؤلفين والمؤسسات التي ينتمون لها.

أما فيما يتعلق بالمنشورات الطبية فتم البحث فيها كالتالي:

1- في خانة البحث، تم إضافة “ليبيا” في خانة الدولة التي تتبعها مؤسسة الكاتب.

2- تم وضع حدود للتعامل مع المقالات المنشورة عن دولة ليبيا، قبل تاريخ 31 ديسمبر 2007.

البحث اليدوي:

حيث كانت تمر كل البحوث التي تم الوصول إليها بالحاسوب، على احد المؤلفين ليقوم بمراجعتها، وذلك لضمان أحقيتها بالنشر، وفي حالات الضرورة تم اللجوء للملخصات ومصادر المعلومات التابعة لوسائل النشر، ثم تم تحويل كل المواد العلمية التي تم اختيارها إلى مكتبة جامعة بعد التخلص من المواضيع المزدوجة .

وأخيرا تمت مراجعة جميع المواد مرتين، بواسطة مؤلفين آخرين، لضمان عدم ازدواجية المواد وان جميع المواد العلمية الطبية أصلية ومنشورة في ليبيا.

قام بالمراجعة النهائية كلا من المؤلفين (هاني بن عامر وعمر البكوش) لضمان مطابقة كل موضوع لمعايير الضم او الاستبعاد.

تحليل البيانات:

تم تحويل كل المواضيع التي تم تجميعها أخيرا إلى جداول البيانات على اكسل، وتم تحليل البيانات بواسطة المؤلفين (HTSB and OB) ، كلاً على حدة، وذلك بمراجعة العدد، الموضوع، سنة النشر، ومؤلفي المواد، وناقشوا فيما بعد النتائج لضمان الاتفاق التام حولها، وفي حالات الخلاف، راجع المؤلفان المواضيع استناداً على قواعد البيانات المذكورة سابقاً، لإعادة فحص المواضيع والوصول لاتفاق.

النتائج

*سنوات النشر

أوجد البحث الذي تم بواسطة فهرس الاقتباس العلمي الموسع، حوالي 396 موضوع علمي، ومن خلال الفرز اليدوي الأولي، تم استبعاد 48 تقرير حالة و80 موضوع وجد انها لا تتبع ليبيا والمتبقي 268 موضوع.

أما البحث من خلال المنشورات الطبية فأوجد 388 موضوع علمي، اختير منها 247 بعد الفرز المبدئي تم استبعاد (76 تقرير حالة، و30 مراجعة، و35 رسالة بحثية) لتخلص النتائج إلى 515 موضوع بحثي كحصيلة العمليتين.

وبعد التخلص من الازدواجية، وإجراء الفرز الثاني، بقي 350 موضوع علمي، وأخيرا استبعد 21 موضوع أخر بعد قيام المؤلفين بإجراء الفرز الأخير وشملت (5 مواضيع ازدواجية، 4 مواضيع تقارير حالة، 3مواضيع نشرت مرتين، و9 مواضيع ليست طبية) وبالتالي تبقى 329 موضوع تم تصنيفها على أنها طبية ومنشورة في ليبيا لتشمل التحليل الأخير للبيانات.

تم نشر أول دراسة للطب الحيوي في ليبيا في العام 1973، وقد زاد معدل النشر السنوي من 2.8 خلال العام 1970 (بمعدل ثقة 95% ** CI 0.76–4.9 ) إلى 11.1 في العام 1980 (بمعدل ثقة95% CI 6.8–15.4) و12.9 في العام 1990 (بمعدل ثقة 95% وCI 10.6–15.2 ) إلا أنها تراجعت في مطلع العام 2000 الى 8.6 (95% CI 6.5–10.7). *الشكل 1

hir_792_f1

شكل 1: العدد السنوي للبحوث الطبية الأصلية المنشورة لمؤلفين ليبيين (المحور الصادي) من 1973 للعام 2000 (المحور ص) الخط الأخضر يدل على المواضيع المنشورة لمؤلفين ليبيين والأزرق للمؤلفين الوافدين والأحمر لكليهما.

يشير هذا المنحنى الفترة الواقعة بين 1986 و1996 كانت فترة الذروة بالنسبة للنشر، عندما كان متوسط معدل النشر السنوي قرابة 15.2 ومن العام 1997 وحتى 2007 انخفض المعدل إلى 8.8 سنوياً، ساهم الوافدين ب104 موضوع علمي في الفترة بين 1986 إلى 1996 و36 موضوع بين 1997 و2007 وساهم الكتاب الليبيين ب63 موضوع و61 موضوع للفترتين على التوالي.

مؤلفو المقالات المنشورة:

يظهر الجدول انه من بين 166 مؤلف، 68 منهم، أي ما يعادل 41%، كانوا ليبيين، و98 مؤلف، أي ما يعادل 59% كانوا من الأجانب العاملين بليبيا، أما بالنسبة لأفضل 4 مؤلفين ممن نشروا 10 مواضيع او أكثر فقد كانوا جميعاً غير ليبيين.

الجدول 1 يبين توزيع الكتاب وفقاً وضع الكاتب ليبي/مغترب وعدد المواضيع المنشورة.

عدد المقالات المنشورة عدد المؤلفين الحالة
نسبة المؤلفين الليبيين % نسبة المؤلفين الوافدين%
15–20   1  0 (0)  1 (100)
10–14   3  0 (0)  3 (100)
5–9  11  7 (64)  4 (36)
2–4  40 20 (50) 20 (50)
1 111 41 (37) 70 (63)
Total 166 68 (41) 98 (59)

مصادر المنشورات:

يعتبر المؤلفين التابعين لجامعات بنغازي الطبية (جامعة العرب وقاريونس) او لأي مستشفى أو مؤسسة بحثية في بنغازي، هم الأغلبية بعدد 221 موضوع وبنسبة 67%، أما مساهمات كلية الطب بجامعة طرابلس والجامعة بشكل عام فكانت اقل بعدد 98 موضوع وبمعدل 30% فقط، أما باقي الكليات الطبية الليبية والمستشفيات ومراكز الأبحاث مجتمعة فقدمت فقط 10 مواضيع بمساهمة بلغت 3%.

مواضيع المقالات المنشورة:

تركزت مواضيع المقالات المنشورة حول الجوانب الطبية السريرية بعدد 243 موضوع أي ما نسبته 74%، جاء غالبيتها من التخصصات الطبية (51% من إجمالي المواضيع) أما الأمراض المعدية فقدم فيها 44 موضوع بنسبة 13%، جدول 2 يظهر عرض للمواضيع المختلفة لإجمالي 329 مقال تحت الدراسة.

النقاش*

بات من الواضح والمؤكد أن ليبيا متراجعة كثيراً عن نظرائها في مجال البحوث الطبية، حيث لم تحتل أي من ال20 مركز الأول افريقياً لعدد المنشورات الطبية السنوية والتي تم حسابها لكل بلد إفريقي بين عامي 1996 و2005، كما لم تحتل أي من المراكز العشرين الأول إفريقياً بعد أن تم مقارنة معدل النشر الطبي السنوي نسبة لكل مليون شخص في البلاد.

ليبيا جائت بعد المغرب وتونس واليمن في معدل المنشورات الطبية بين عامي 2002 و2006.

ذات النتيجة تم التوصل إليها بعد التسوية بالمقارنة بالناتج القومي السنوي. قام شعبان وابوزيدان بدراسة المنشورات الطبية لعشرين دولة عربية، جاءت ليبيا في المرتبة الثانية عشر لمعدل النشر السنوي، وفي المرتبة العاشرة عندما قورن معدل النشر بالسكان، والخامسة عشر بالمقارنة بإجمالي الناتج المحلي، وعلى هذا الأساس توقفنا عن محاولة المقارنة، وبدل من ذلك قمنا بتحليل المنشورات الطبية الليبية لمعرفة الأسباب الكامنة وراء تأخر ليبيا عن نظرائها في هذا المجال.

تعد مؤسسات التعليم الطبي الليبي والمؤسسات البحتية التي أنششأت بعد العام 1970، حديثة نوعاً ما.

واغلب أعضاء هيئة التدريس والموظفين أجانب تمت دعوتهم من خارج البلاد بين 1970 و1980 حيث كانت الطواقم الليبية تحت التدريب، وبحلول منتصف العام 1980، باشر اغلب الموفدين الليبيين بالعودة لليبيا بعد انتهاء فترة تعليمهم الطبي وبدأوا في تولي المناصب، وفي تلك الفترة ازدهر النشر الطبي والبحوث الصادرة عن ليبيا، والتي عادت لتنخفض مع مطلع العام 1990، ونحن نعتقد أن حلول الطواقم الليبية محل الأجنبية احد أهم أسباب هذا الانخفاض، حيث اظهر تحليل البيانات أن 60% من أصحاب المنشورات الطبية في ليبيا كانوا من غير الليبيين، وعلاوة على ذلك فإن أصحاب أكثر عدد من المنشورات كانوا ايضاً من غير الليبيين، وهذا مؤشر يبعث على القلق، ويدل بشكل واضح على الافتقار لمهارات وتجارب البحث الطبي أو عدم تقدير أهمية البحث والنشر في الوسط الطبي الليبي، هذا النقص بحاجة لأن يؤخذ بعين الاعتبار وان يبدى أهمية قصوى لمنع تفاقم الأمر وربما لمحاولة استبداله بوضع أفضل، وعليه فإن إدخال مفهوم البحوث في التدريب الطبي في وقت مبكر، وتشجيع أصحاب المهن الطبية على الانخراط في البحث بات ضرورة ملحة وخطوة ضرورية يجب اتخاذها.

إن أول كلية طبية تم تدشينها في ليبيا كانت في مدينة بنغازي في العام 1971، وجاءت بعدها بقرابة 3 سنوات كلية الطب بطرابلس، وفي 1980 افتتحت كليتين أحداهما كلية سبها في الجنوب والأخرى في المنطقة الوسطى بسرت، أما في العام 1990 فقد تم افتتاح خمس كليات طبية أخرى في كل من الخمس، مصراتة، الزاوية، البيضاء، وغريان.

وبعد أن كان المتوقع، أن تقود كليات ومستشفيات بنغازي وطرابلس البحث العلمي والنشر، كانت المفاجأة في ظهور فجوة كبيرة بين المخرجات البحثية من بنغازي عن مخرجات طرابلس، كما انه من غير المنطقي أن هذا التوسع الذي شهدته الكليات الطبية في البلاد لم يرافقه أي تحسن في مستوى البحث الطبي، بل على العكس انحدار وتراجع.

وكما كان متوقعاً، فقد تصدرت الأبحاث ذات الصلة بالأمراض المعدية والمدارية – موضوعات المنشورات الطبية الليبية حيث كانت هذه الأمراض شائعة في الفترة الواقعة بين 1970 و1980، بينما لم تشهد هذه المنشورات أي ظهور للاتجاهات الطبية الحديثة كالمتعلقة بعلم الأحياء الجزيئية أو علم الوراثة، وهذا غير مستغرب في ظل انخفاض مستوى النشاط البحثي.

ومن هذا المنطلق، نؤكد على ضرورة توجيه دعم الحكومة الليبية للبحوث الجيدة وتحفيز العاملين في قطاع التعليم الطبي والمستشفيات ومراكز الأبحاث لإنتاج أوراق بحثية ذات جودة عالية يكون لها الأثر الايجابي على البلد، وتشجيع الشراكة والتعاون مع الجامعات الدولية رفيعة المستوى لرفع المعايير ومستوى المنافسة بين الكليات الطبية الليبية.

لهذه الدراسة قيود، عادة ما ترتبط باستخدام قواعد البيانات الببلوغرافية العلمية حيث يكون ظهور النتائج السلبية أو الايجابية الزائفة أمر لا مفر منه، كما واجهنا مشاكل مماثلة لتلك التي ابلغ عنها تدمري وبيسار تدمري أثناء قيامهم بتحليل منشورات من السعودية وهي غياب العنوان الموحد للكاتب، والتهجئة المختلفة لأسماء المؤسسات، حيث يمكن لهذه الاختلافات أن تؤثر على نتائج أي دراسة من هذا النوع، ومع ذلك اعتمدنا أسلوب البحث اليدوي، والتي قللت من حدوث هذه الأخطاء.

دراستنا ايضاً عرضة للانتقاد بسبب الطريقة التي استخدمت في التمييز بين المؤلفين الليبيين من غير الليبيين والتي اعتمدت على الحكم الشخصي، إلا إن المؤلفين الليبيين والذين تلقوا تدريبهم الطبي في البلاد معروفين جدا في الأواسط الطبية الليبية ومع ذلك فإننا نعتقد إن هذا الأمر لن يؤثر على صحة النماذج المستخدمة في الدراسة، وعلى حد علمنا فهذه أول دراسة تهدف لمحاولة تحليل البحث الطبي في ليبيا، حيث أظهرت دراستنا إن غياب ثقافة البحث في الوسط الطبي الليبي أدت وبشكل ملحوظ إلى هذا التراجع الذي يشهده مجال البحث الطبي منذ عام 1990، ومن المتوقع أن تزيد أي خطوات جادة لخلق بيئة ملائمة للبحث، من النشاط البحثي في الوسط الطبي.

 

—————-

كتابة: هاني بن عامر، أمين بريدان، عمران البكّوش

ترجمة: إيناس سدوح

المصدر

 

إيناس سدوح

إيناس سدوح

طالبة طب، مدونة، مهتمة بترجمة العلوم من اللغة الإنجليزية إلى اللغة العربية.
إيناس سدوح
Rating: 5.0. From 2 votes.
Please wait...

أترك تعليقك، و ناقش علماء ليبيا